دراسة تسلط الضوء على جينوم أمراض الشريان التاجي في الشرق الأوسط

مدينة روتشستر، ولاية مينيسوتا — في دراسة جديدة من دراسات الروابط على نطاق الجينوم الخاصة بأمراض الشريان التاجي للمقيمين في قطر، لقد ألقى الباحثون الضوء على البنية الجينية للمرض في مجموعة سكانية محددة.

حيث ركز باحثو مايو كلينك ومعاونوهم على درجة المخاطر متعددة الجينات – مقياس للتأهب الجيني للفرد للإصابة بمرض ما – للتنبؤ بخطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي، ووجدوا أن وجود درجة عالية من المخاطر متعددة الجينات في المجموعة الخاضعة للدراسة يرتبطت بشكل كبير بوجود أمراض الشريان التاجي.

نُشرت دراسة بعنوان “التحقق من درجات المخاطر متعددة الجينات لأمراض الشريان التاجي في مجموعة من الشرق الأوسط باستخدام تسلسل الجينوم الكامل” في مجلة “الدورة الدموية: الطب الجينومي والدقيق” في تشرين الأول/أكتوبر.

قاد الدكتور افتخار كولو، دكتور في الطب، الباحث السريري لدى مايو كلينك، مع الدكتور جاسم السويدي، بكالوريوس الطب والجراحة، مدير أبحاث القلب والأوعية الدموية في مؤسسة حمد الطبية في قطر، لتتبع التسلسل الجيني للحالات المصابة وغير المصابة بأمراض الشريان التاجي. دكتور السويدي هو أحد خريجي مايو وقد تدرب على يد الدكتور كولو في الطب الباطني وطب القلب، واستمرا في التعاون معًا حتى بعد عودة دكتور السويدي إلى قطر.

يقول الدكتور كولو: “أجريت معظم دراسات الروابط الوراثية على أفراد من أصول أوروبية، بينما لم تُجرى دراسات على بعض من المجموعات السكانية، مثل: سكان الشرق الأوسط وجنوب آسيا، بشكل كاف. لذلك، تُعد هذه أكبر دراسة للروابط الوراثية للمرضى المصابين بأمراض الشريان التاجي في منطقة الشرق الأوسط”.

خلال هذه الدراسة، أجرى الباحثون اختبار الجينات لنحو 1,000 قطري مصاب بأمراض الشريان التاجي و5,000 شخص غير مصاب بأمراض الشريان التاجي، ثم قاموا بتقدير درجة المخاطر متعددة الجينات، وهي مجموع متغيرات الخطورة التي قد يعاني منها الشخص والمتعلقة بأمراض الشريان التاجي، في المجموعتين.

لقد وجدت الدراسة أن درجة المخاطر متعددة الجينات لأمراض الشريان التاجي المستمدة من البيانات المأخوذة من الدراسات التي أجريت على الأفراد ذوي الأصول الأوروبية قريبة إلى حد كبير من الأشخاص القطريين.

يقول الدكتور كولو: “يدل هذا على أنه عند وضع درجات المخاطر متعددة الجينات لمجموعات سكانية محددة، ستكون تلك الدرجات مفيدة حال دراسة مجموعات سكانية أخرى”.

تم تسجيل المرضى الذين شملتهم الدراسة في المبادرة القطرية للقلب والأوعية الدموية (QCBio)، ثمرة التعاون بين مايو كلينك ومؤسسة حمد الطبية بتمويل من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.

يضيف الدكتور كولو: “أثبتت هذه الدراسة أيضًا فائدة البنوك الحيوية المتصلة بالمستشفيات من حيث تعزيز معرفتنا بالعوامل الجينية المحددة للأمراض الشائعة في ظروف متفرقة من العالم”.

تم تقديم التمويل لهذه الدراسة من قِبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي وبرنامج قطر جينوم والمعاهد الوطنية للصحة. أقر الباحثون بعدم وجود تضارب في المصالح. يمكنك قراءة الورقة البحثية كاملة عبر الإنترنت.

###

نبذة عن مايو كلينك

مايو كلينك منظمة غير ربحية تلتزم بالابتكار في الممارسات السريرية والتعليم والبحث وتوفير الرعاية والخبرة لكل من يحتاج إلى التعافي والرد على استفساراته. تفضل بزيارة شبكة مايو كلينك الإخبارية لمعرفة المزيد من أخبار مايو كلينك.

جهة الاتصال الإعلامية:

رودا مادسون، مايو كلينك للتواصل، البريد الإلكتروني: [email protected]